الحياة والناس

اهلا بك في منتداك عزيزي الزائر
نرجو منك التسجيل او الدخول
حتي تطلع علي محتويات الموضوع بحرية تامة
وشكرا
ادارة منتدي الناس والحياة

هذا المنتدي انشأ لخدمة الناس والاجابه عن استفساراتهم فى كافه نواحى الحياه العلمية والادبية والفنية والطبية والمعيشية

    تقنيات ووسائل العلاج الطبيعي لتأهيل الرياضيين

    شاطر

    عزى إيمانى
    مشرفة القسم الاسلامى
    مشرفة القسم الاسلامى

    انثى
    السمك
    تاريخ التسجيل: 10/08/2010
    عدد المساهمات: 8
    نقاط: 1523
    العمر: 23

    رأى تقنيات ووسائل العلاج الطبيعي لتأهيل الرياضيين

    مُساهمة من طرف عزى إيمانى في الجمعة أغسطس 20, 2010 10:52 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    ارتفعت معدلات الإصابات الرياضية والمضاعفات المرضية الناتجة عنها رغم التطورات الهائلة التي شملت اغلب جوانب الحياة ولاسيما في مجال العلاجات الطبيعية وغيرها. ويرى الكثيرون إن ذلك قد يعود إلى إدخال التقنيات والوسائل الحديثة وتغيير نمط حياة الإنسان، وفي المجال الرياضي إن التطورات في نظريات وأساليب علم التدريب الرياضي حيث زيادة استخدام الشدد العالية ولفترات طويلة مع غياب التقنين الصحيح للحمل بشكل يتوافق والحالة الوظيفية كل ذلك أدى إلى ازدياد عدد الإصابات الرياضية هذا من جانب ومن جانب أخر فان أسلوب الحياة العصرية وتغيير نمط الحياة أدى إلى ظهور ما يسمى بأمراض الحضارة أو (امراض قلة الحركة) كذلك زيادة التوجه لممارسة الأنشطة الرياضية وبرامج اللياقة البدنية بشكل غير مدروس علميا ولهذه الأسباب ظهرت الحاجة إلى استخدام وسائل وتقنيات حديثه في العلاج الطبيعي بشكل واسع بين فئات المجتمع كافة القديم منها والحديث وهذا ما دعى إلى تطوير الوسائل القديمة وتحوير البعض منها لتكون أكثر ملائمة وتأثيرا لتتوافق مع المتطلبات الحديثة وتأهيل المصابين بشكل أسرع وأفضل بعد إن حقق العلاج الطبيعي نجاحا كبيرا في تأهيل الكثير من الإصابات والإمراض والتشوهات الجسمية وفي المجالات الأخرى .




    العلاج الطبيعي:

    ويعني استخدام وسائل وتقنيات متعددة من مأخذ طبيعية طورت بما يتناسب والخلل التركيبي الوظيفي الحاصل بعد الإصابة أو المرض أو الإعاقة’ ويشمل العلاج الطبيعي وسائل مختلفة.

    ويعد العلاج الحركي من أكثر وسائل العلاج الطبيعي فعالية إذا ما استخدم بشكل منظم ودقيق وبتوافق مع الخلل الوظيفي للجسم حيث يعتمد العلاج الحركي التوافقات النسيجية لأجهزه الجسم كافه ويعتمد على مفاهيم الحركة وقوانينها في بناء الانظمه العلاجية لاستعادة وتجديد الوظائف الحركية والوصول الى حاله ما قبل الاصابه او المرض وتحديد مضاعفات الاعاقه.

    ومن ايجابيات العلاج الحركي يمكن استخدامه لكافة الأعمار ولمختلف أنواع الإصابات والأمراض والتشوهات ولكافة أنواع الأنسجة الجسمية وفي مختلف المراحل .

    لذلك فان تقويه العضلات وبلوغ المدى الحركي الطبيعي للمفاصل هو أساس العلاج الحركي ومن ثم استخدام البرامج الوقائية بحسب نوع الاصابه أو المرض او الاعاقه.

    لقد شهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا وتنوعا في الوسائل والتقنيات المستخدمة في العلاج الطبيعي وذلك لكون هذا العلاج لا يترتب من جراء استخدامه إي أعراض جانبيه وممكن إن يستخدم لكافه الأعمار والمراحل ولمختلف أنواع الإصابات والأمراض والإعاقات ولكافه انحاء الجسم لذا تم استحداث الكثير كما تم تطوير القديم بالاعتماد على نفس المبدأ ولكن تم التحوير من اجل زيادة التأثير العلاجي واختصار الزمن أو لأجل ازدواجية التأثير لأكثر من عامل كل ذلك يهدف إلى بلوغ أقصى مستوى في أعادة تأهيل المصابين والرجوع لممارسة الأنشطة الرياضية أو لإعادة تأهيل غير الرياضيين وفي ما يأتي استعراض لأنواع العلاجات الطبيعية المستخدمة في التأهيل.

    أولا: العلاج بالتبريد

    وهو من العلاجات القديمة حيث استخدم من قبل الصينيين منذ 3500عام ويستخدم بشكل كبير في علاج الإصابات الرياضية وغير الرياضيه وذلك باستخدام الثلج (المبروش او المكعبات) او السوائل البارده (بأكياس او كمادات) او تسليط مياه بارده بشكل مباشر على مناطق الجسم.

    وتستخدم البرودة بهدف:

    - تخفيف الالام (لانه يبطأ من ايصال الايعازات العصبية الحسية المسببة للالم).

    - ايقاف النزف والتورم (لان البرودة تسبب.

    - انقباض الاوعيه الدمويه في مكان الاصابة وتحد من توسعها وتبطء الاستسقاء الموضعي).

    - تخفيف الالتهاب (البرودة تحد من افراز المواد الكيميائيه المسؤوله عن الالتهابات).

    - تخفف التوتر العضلي وتساعد على الاسترخاء.

    تقنيات ووسائل العلاج بالتبريد

    لقد طورت تقنيات ووسائل العلاج بالتبريد لتشمل العديد من الوسائل غير التقليدية حيث ان الوسائل القديمة لاتخفض درجة حرارة الجلد تحت 15مئوية فأن تأثيرها يكون محدود لذا تستخدم وسائل اكثر فعالية منها:-

    - (الرذاذ الهلامي): الذي يستخدم في الملاعب الرياضيه بشكل كبير.

    - الغاز البارد (الغاز الكاربوني): الذي يطلق بمسدس وتبلغ درجه حرارته 78 درجة تحت الصفر ومن الجدير بالذكر ان البرودة الشديدة تخفض درجه حرارة الجلد خلال ثواني من37 الى 4 درجات هذا مما يسبب:

    - تخفيف الشعور بالألم (بسبب توقف المستقبلات الحسية) وهذا لا يحدث عند استخدام الثلج.

    - تخدير المنطقة المصابة لمدة تتراوح بين نصف ساعة الى 3 ساعات بعد إنهاء العلاج.

    - توقف الالتهاب بسبب بطء الاستسقاء الموضعي وتحديد المواد الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب وانقباض الأوعية الدموية.

    - تخفيف التوتر العضلي ذلك يساعد على الاسترخاء.

    ويمكن استخدام هذا العلاج مع الثلج والكمادات الباردة كعلاج أضافي.

    ومن مزايا استخدام الغاز الكاربوني

    - يوقف الألم حال الاحساس به.

    - مفعوله المضاد للالتهاب يظهر بعد 20 دقيقه من الاستخدام.

    ويستخدم هذا العلاج في الحالات الاتيه

    - التهابات المفاصل

    - التهابات الاوتار

    - الروماتيزم

    - عرق النسا

    المواصفات والجرعة

    يستخدم تحت أشراف متخصصين ولا تزيد مدة تعرض المنطقة المصابة أكثر من دقيقه ويعمل هذا العلاج على الموجات ما تحت الحمراء لضبط درجه حراره الجلد وذلك لتلافي الاضرار الناتجه من انخفاض درجه الحراره الجلد الى ما تحت الدرجتين لان ذلك يؤدي الى اضرار كبيره يصعب علاجها. تم تطوير المسدس الخاص بالغاز الكاربوني فاصبح اصغر حجما وفيه خراطيم من غاز ثاني اوكسيد الكاربون المعقم وزود بمسطره لضبط المسافه اللازمه بين الجلد والفوهه.

    العلاج بالهواء البارد

    يستخدم لهذا الغرض جهاز يعمل على استقطاب الهواء المحيط وتبريده الى30درجه تحت الصفر ثم يم إطلاقه على الجلد المصاب وهذا النوع من العلاج له محاذير كثيرة منها:

    - الهواء المستخدم غير معقم ولا يمكن إدخال هذا الجهاز إلى غرف معقمه.

    - يتوجب أزاله الثلج من الجهاز بانتظام ويحتاج إلى صيانة.

    الغرف الباردة

    هو نوع جديد من العلاج بالبرودة حيث يتم تبريد الجسم بأكمله داخل غرف تبلغ درجة حرارتها 110 درجة تحت الصفر حيث يدخل المصاب بملابس السباحة إلى ألغرفه ويستمر لبضع دقائق يعقبه تدليك طبي.

    إن انخفاض درجة الحرارة الكبير يحدث الوخز والتنمل في الجلد وهذا مما يسبب:

    - يوقف الإحساس بالألم مباشرة.

    - تنشيط الدورة الدموية.

    - إزالة التوتر العضلي.

    - تكرار العلاج يخفف من الآلام العضلية والعظمية على المدى البعيد.

    - يحسن من وظائف الجسم وبذلك فهو يعزز قدرات الرياضيين ويحسن أداؤهم.

    - يخفض من كميه الادويه المتناولة.

    - يعزز من قدرات الرياضيين ويحسن أداؤهم.

    - ويمكن استخدام هذا العلاج للأمراض المزمنة.

    أهم استخداماته

    (الروماتيزم والآلام العامة) وكذلك يستخدم لحالات الربو والاكتئاب والصدفية .

    التبريد في غرف العمليات

    يستخدم الجراحون التبريد بدلا من الاستئصال او للتخدير الموضعي في حالات السرطان حيث يجمد الورم بغاز بارد معقم تبلغ درجة حرارته 180 درجة تحت الصفر وهذه تسبب تموت الخلايا في مركز الورم ويتم تطوير هذه التقنية لاستخدامها في حالات سرطان البروستات والثدي والرحم.

    ثانيا:العلاج المغناطيسي

    تؤكد الدراسات الحديثة على إن قوة المجال المغناطيسي قلت بنسبه 50% بسبب استخدام التقنيات ألحديثه والمعدات المعدنية مما أدى إلى امتصاص جزء من الطاقة المنبعثة إلينا من الأرض لذلك هناك نقص في كميه الطاقة المغناطيسية التي يستفيد منها الجسم وهذا ساهم في تقليل فأئده وقوة الطاقة المغناطيسية التي يمكننا الحصول عليها. تستخدم الطاقة المغناطيسية في علاج الكثير من الإمراض حيث يساعد المغناطيس على تهيئه بيئه متوازنه للجسم ويسرع من عمليه الشفاء.

    وتعتمد فكره العلاج على قواعد الطاقه المغناطيسيه في الطبيعه حيث انها تخترق الجلد في موضع معين لتمتص عن طريق الشعيرات الدمويه في الجلد وتسير في الدم حتى تصل الى المجرى المغذي للشعيرات الدمويه في الجسم.

    تمتص الطاقه المغناطيسيه في الدم لاحتواء الهيموكلوبين على جزيئات حديد وشحنات كهربائيه لذا ينشأ تيار مغناطيسي عند امتصاصها في مجرى الدم ليحمل الطاقة المغناطيسية إلى أجزاء الجسم المختلفة.

    أهم تأثيرات الطاقة المغناطيسية

    - تحسن الدورة الدموية لانها تحفز الاوعيه الدمويه وتمددها عند امتصاصها للشعيرت الدمويه ممايؤدي الى زياده كميه الغذاء الوارده الى خلايا الجسم.

    - تساعد على التخلص من السموم بشكل اكثر كفاءة وبالتالي تعادل المحتوى الهيدروجيني لخلايا وانسجه الجسم حيث تساعد هذه البيئه المتوازنه على تحسين اداء وظائف الجسم مما ينعكس ايجابيا على الشفاء التلقائي بتحفيز الكيمياء الحيويه في الجسم.

    - يبقى تأثير الطاقه المغناطيسيه لعده ساعات وعلى كافه اجزاء الجسم حتى بعد ابعاد المجال المغناطيسي عن الجسم.

    أغراض استخدام المجال المغناطيسي

    - أزاله الألم (من خلال تهدئه الأعصاب لإشارات الألم الواردة إلى المخ وتقليل النشاط الكهربائي وغلق قنوات وصولها فيزول الألم)

    - تنظيم وظائف الجسم ويشمل:

    * زيادة سرعة تجديد الخلايا(تسريع الالتئامات)

    * زيادة مستوى امتصاص هيموكلوبين الدم للاوكسجين مما يزيد في مستويات الطاقه في الجسم.

    * أنتاج الهرمونات واطلاقها تبعا لمتطلبات الجسم اثناء العلاج.

    * تعديل أنشطه الإنزيمات.

    * تعادل الاس الهيدروجيني في سوائل الجسم.

    * تقويه خلايا الجسم غير النشطة مما يؤدي الى زيادة عدد الخلايا.

    * تمدد الاوعيه الدموية مما يزيد من كميه الدم الواصله الى خلايا الجسم ويزيد إمدادها وقدرتها على التخلص من السموم بشكل اكثر فعالية.

    * تقلل نسبه الكلسترول في الدم وإزالته من الاوعيه الدموية مما يسبب انخفاض ضغط الدم.

    ثالثا:العلاج المائي

    يستخدم العلاج المائي لأغراض متعددة وفي علاج الكثير من الإصابات حيث يعتمد على التعرض إلى دفقات من الماء البارد والفاتر لتنشيط الدورة الدموية وتقوية الجسم كما يمكن إضافة بعض المواد أو الإعشاب لزيادة مفعولها العلاجي وعادة تستخدم أنواع متعددة من الإعشاب بعد تسخينها لعلاج الالام وذلك لان الحرارة الرطبة تكون ذات فعالية عالية في تسكين الالام كما تستخدم دفقات الماء الساخنة والباردة لبعث النشاط في الجسم.

    كذلك ممكن عمل (ساونا الاعشاب) حيث يغمر الجسم بطبقة سميكة من الاعشاب الخضراء وغطاء ساخن هذا يؤدي الى تخليص الجسم من السموم ويساعد على تقوية الجهاز المناعي.

    رابعا: العلاج الحراري: ويشمل مايآتي

    1- العلاجات الحراريه السطحيه (العلاج بالماء الحار، الكمادات الحاره، الاحواض الحرارية، حمامات البرافين، الاشعة تحت الحمراء، الهواء الحار مع جزيئات السليلوز، والعلاجات الحرارية المقارنة (المتعاكسة).

    2- العلاجات الحرارية العميقة (العلاجات الكهربائية الحرارية (الموجات القصيرة، الموجات المايكروية، والامواج فوق الصوتية).

    1- العلاجات الحرارية السطحية

    أ‌- العلاج بالماء الحار/ درجة حرارة الماء (40) درجة ويستخدم للاغراض الاتية:

    - تنشيط الدورة الدموية في الانسجة المحيطية ورفع درجة حرارتها

    - زيادة وصول الدم الى الانسجة الجسمية

    - تعجيل شفاء الانسجة المصابة

    ب- الكمادات الحارة/ وتستخدم لهذا الغرض اكياس مطاطية تحوي على ماء بدرجة حرارة (76) درجة وتوضع على الجزء المصاب وتعمل على:

    - تقليل الالم

    - زيادة كمية الدم في الانسجة العميقة ولكن الحرارة تتسرب بسرعة بسبب الشحوم الجلدية التي تشكل عازلاً حراريا .

    ج- الاحواض الحرارية/ يغمر الجزء المصاب في حوض ماء بدرجة حرارة يمكن التحكم بها مع استخدام قوة دفع هوائي مما يسبب احداث امواج دائرية حول المنطقة المصابة (أي علاج مائي مع تدليك)، ويستخدم هذا العلاج في الحالات /

    - لتخفيف الالم والتشنج العضلي

    - تقليل التورم

    - تحريك الجزء المصاب

    د- حمامات البرافين / يتميز البرافين بالاحتفاظ بدرجات حرارية عالية كامنة تصل الى ستة اضعاف حرارة الماء ويستخدم بحرارة (52-54درجة مئويه) في الاصابات المزمنة في المناطق ذات البروزات العظمية (الاصابع، الرسغ، المرفق،الركبة، القدم)

    هـ- الاشعة تحت الحمراء infrared / وهي اشعة غير منظورة تخترق الجسم ويمتصها الجلد 2ملم بالعمق و تولد حرارة مما يؤدي الى تنشيط الدورة الدموية ويتم الحصول عليها من المصابيح الكهربائية. مدة العلاج تصل الى 20 دقيقة .

    و- العلاج بالهواء الحار مع جزيئات السليلوز / ويتم العلاج بواسطة جهاز يتكون من حاوية باحجام مختلفة تحوي على اجزاء صغيرة من السليلوز تدور بواسطة هواء حار يتميز هذا النوع من العلاج بتحمل درجات حرارية عالية واعلى من العلاج بالماء والبرافين كوسط حراري ويستخدم للاغراض الاتية :

    - تخفيف الالم والتورم

    - زيادة حركة المفاصل

    - تقليل التشنج

    ز- العلاج بالماء ذو درجات الحرارة المتضادة (المقارن)/ يستخدم الماء الحار ثم البارد في هذه العملية تتمدد وتتقلص الاوعية الدمويه وبالتالي يؤدي ذلك الى تنشيط المنطقة.ويستخدم في علاج الاصابات المزمنة في المفاصل والعضلات وخاصة الاطراف تصل درجة حرارة الماء 40-43 اما برودة الماء 10- 18 درجه حيث يوضع الطرف المصاب في الماء الحار اولاً ولفترة 5 دقائق ثم في الماء البارد ولمدة دقيقة ثم تعاد العملية و لمدة نصف ساعة.


    2- العلاجات الحرارية العميقة: وتشمل:

    أ- العلاج بالامواج القصيرة s.w))short wave / العلاج بالامواج القصيرة المستمرة ذات التردد الراديوي (12-27 ميكاهرتز)يتم التحفيز بتأثير التسخين في عمق الانسجة وتعتمد درجة امتصاص الاشعة عند استخدام المكثفات الكهربائية المستقرة على الجلد وطبقة الشحم تحت الجلد لانها تعمل على تقليل نفاذ الاشعة وتمتص ايضا من قبل العضلات والدم عند استخدام (الملفات الكهربائية المغناطيسية) وتستخدم الامواج القصيرة المستمرة بالاسلوب التذبذبي (النبضي ) حالياً مما يزيد من شدة تأثيرها ولايشكل استخدامها اية خطورة جراء ارتفاع درجة حرارة النسيج عند العلاج. يصل عمقها الى 1-2 بوصه ودرجة حرارتها 41,7. وتستخدم الامواج القصيرة في الحالات:

    1- التهاب المفاصل والاربطة (في حالات الالتواء )

    2- التورم الدموي hematoma

    3- الالتهاب الكيسي Bursitis

    4- تشنجات العضلات الكبيرة والشد العضلي


    ويمنع استخدامها في الحالات:

    1- الحمى والاورام

    2- وجود معادن في الجسم (براغي بلاتين اوغير ذلك )


    ب- العلاج بالامواج المايكروية (M.W) Micro wave / تخترق الانسجة الجسمية بعمق 5 سم وتتحول الى حرارة وتستطيع اختراق الشحوم بسهولة ولها تأثير مسكن مدة الجلسة 10 دقائق وتستخدم عند الالتهابات في امراض الجهاز الحركي المختلفه الامواج

    وتستخدم في الحالات:

    - التهاب المفاصل والعضلات

    - تكلس الاربطة والالتواء

    - شد وتصلب المفاصل بعد الاصابات

    ج- الموجات الفوق الصوتيه ((us/ وهي موجات ميكانيكيه ذات تردد عال لاتسمع وتتحول عند اصطدامها بالانسجه الى حراره وتنتقل الى الانسجه خلال وسط ( الاقتران) مثل الجيلاتين المائي او الدهون التي توفر ملامسه مباشره مع الجلد او تحت الماء وخاصه في الاطراف ( اكياس ماء توضع بين النسيج المصاب والجهاز) ذلك لان الامواج فوق الصوتيه لاتنتقل بالهواء ’تعمل اجهزه الامواج فوق الصوتيه عند (1 ميكاهيرتز) رغم ان بعض الاجهزه تعمل في ترددات مختلفه تتراوح بين3_ 0.75) ) ميكاهرتز علما ان الترددات الاعلى لاتخترق الانسجه بعمق كما في الواطئه’

    وللامواج فوق الصوتيه ثلاث تآثيرات:

    1_ تآثير حراري على الجلد والشحوم والعضلات ( 47.5 - 41.5)

    2_ تحدث مايسمى بالتدليك المايكروي حيث تعمل على اهتزاز جزيئات الانسجه

    3_ لها تآثيرات كيمياويه حيث تسرع من عمل الانزيمات وزياده نضوح الاوعيه الدمويه وزياده فعاليه الATP في العضلات الهيكليه.

    - اغراض استخدام الامواج فوق الصوتيه

    - تعد علاجا نموذجيا للاغشيه العضليه والتراكيب المحيطه بالاوتار والمفاصل لكونها ذات قابليه عاليه في الامتصاص عند السطوح البينيه للانسجه .

    - تستخدم الامواج الفوق الصوتيه كجهاز لتشخيص كسور الاجهاد لكون الجرعات العاليه منها تعمل على تهيج الانسجه.

    - تستخدم بشكل مستمر او متقطع وفي حاله استخدامها بشكل متقطع يستفاد من التآثيرالميكانيكي للامواج فوق الصوتيه وليس التسخين.

    - ان التآثيرات الميكانيكيه للامواج الفوق الصوتيه تساعد على زياده انتشار الايونات والسوائل عبر الاغشيه مما يساعد في ازاله التورم في الانسجه الرخوه.

    - تستخدم في حاله تكلسات الانسجه والاصابات الجلديه كذلك تيبس المفاصل .

    - الامواج الفوق الصوتيه المستمره لها تآثير احمائي ( تسخين) عميق وتساعد على زياده الامتصاص في النسيج كما في العضلات الهيكليه والاعصاب . كذلك ترفع حراره الكولاجين في الوتر وتعمل على تحسين تماسك مكونات الالياف (fibroblasts) الخلايا المنتجه للالياف.

    - تستخدم مع العلاجات الدوائيه ذات الاساس الجيلاتيني او المائي او ما يعرف بالاستشراد الصوتي )(phonophoresis)وتعمل الامواج فوق الصوتيه على قياده الماده الفعاله الى الانسجه المصابه حيث ترسبها بعمق موضعي ) ومن امثله المواد المستخدمه لهذا الغرض( كريم الهايدروكورتزون بتركيز 1% او 10% ) ومستحضرات الهيبارين والتي تستخدم في علاج رضوض الانسجه الرخوه .

    وحسب نوع الاصابه توصف الامواج فوق الصوتيه لمرتين في اليوم ولمده تتراوح مابين (5-8 دقائق) في كل مره وتستخدم جرعات واطئه تقدر ب(0,5 واط لكل سنتمتر مربع ) ثم يمكن زيادتها بعد الطور الحاد للاصابه.

    يمنع استخدام الامواج الفوق الصوتبه في الحالات الاتيه ؛

    - النزف الشديد

    - في المناطق المصابه بعدوى مرضيه

    - في حاله وجود الاجهزه الصناعيه( البراغي , الالواح)

    - عند المعالجه في المناطق القريبه من ( القلب ,الغدد الصماء , الاعضاء الحسيه,نهايات العظام المفتوحه, الاعضاء التناسليه, الدماغ )



    خامسا- العلاج الكهربائي:


    له تأثير( حراري , ميكانيكي , كيمياوي ) ويشمل العلاجات الاتية:

    أ- اجهزة الضغط المتقطع

    تستخدم في الاطوار الحادة من الاصابة في الاجزاء الطرفية حيث يحدث تورم كبير في الانسجة الرخوة خارج المفصل وذلك لأجل ازالة الراشح وتخفيف التورم والتليف الناتج عنه.

    ومضخات العلاج المتقطع الضغطي تكون ذات فعالية اقل في التعامل مع سوائل داخل المفصل وذلك لاستمرار التجويف المفصلي في تكوين الراشح. يستخدم هذا العلاج يومياً ومع الثلج وتيارات التحفير ذات الاقطاب او مع العلاج المغناطيسي.

    ب- المحفزات الكهربائية TENS

    أي التحفيز الكهربائي عبر الجلد وهي من المحفزات العصبية الكهربائية وتتكون من جهاز صغير يبعث اشكالاً موجية مربعة ناتجة عن ترددات واطئة تتراوح من (صفر-200 هرتز) وتتباين سعة النبضة بين (50و250 متر) والسعات النبضية الضيقة التي لها اختراق اعمق ، اما السعات النبضية الطويلة وتبعاً للتيارات العالية فتستخدم لغرض التقلص العضلي ويعمل هذا الجهاز على تعطيل عمل الخلايا العصبية في منطقة الحبل الشوكي التي تسبب الالم ولفترة مؤقتة كما يعمل على تحفيز مادة الاندومورفين داخل الجسم والتي تخدر الالم لذا فأن:

    - جهاز ال Tens له اهمية كبيرة للسيطرة على الالم والتقلص ا لعضلي وتظهر فعاليته مع طول فترة استخدامه.

    - يستخدم في علاج الالام الحادة والمزمنة مباشرة بعد الاصابة او عند استخدام التمارين التأهيلية .

    - يستخدم في علاج الضمور السمبثاوي والاصابات الشوكية والالام مابعد العملية الجراحية وفي المراحل المبكرة واصابة مناطق تمفصل الوتر العضلي وماحول المفاصل.

    - يعمل على استعادة الوظائف الطبيعية لانه يخفض الالم لذلك لابد من التشخيص الدقيق قبل وصف العلاج ب Tens لان حجب الالم يسمح بأداء الفعاليات وبذلك يزيد تضرر الانسجة وتنشأ مضاعفات كثيره مثل (كسور الاجهاد)

    ج- محفزات العضلة الكهربائية

    تستخدم هذه المحفزات للمساعدة في العمليات التأهيلية ولتحسين القوة في العضلات المصابة بالضمور ،كذلك من اجل اكتساب قوة عضلية للرياضيين .

    ويتم ذلك ضمن برمجة معينة حيث يجب ملاحظة مايأتي:

    1- مكتسبات القوة تحدث بسبب تحسين المخرجات العصبية الحركية مما يؤدي الى تغييرات تكيفية في العناصر التقلصية للعضلة.

    2- لوحظ وجود زيادة في مقياس محيط العضلة والقوة مع انخفاض في الدهون تحت الجلد بعد العلاجات طويلة الامد لدى الرياضيين .

    وعلى العموم فان محفزات العضلة الكهربائية مولدات موجية معدلة او جيبية ذات سعة نبضية متغيرة وتردد (50-250هرتز) يتم ترتيب الاقطاب بطراز ثنائي القطب على طول العضلة ،او بطراز احادي القطب مع قطب واحد على منشأ جذر العصب الشوكي وقطب اخر على العصب الحركي. يتم التحفيز لمدة (10-15 ثانية) تتبعها (5 ثواني) راحة لعشرة تكرارات ولمدة خمسة ايام في الاسبوع .

    - ولاجل تحقيق الفائدة القصوى لابد من احداث اقصى تقلص في العضلة ولأجل الحصول على ذلك من المفيد وضع المصاب بحيث تكون المجموعة العضلية المراد تحفيزها ضد مقاومة وتكون قريبة لطولها المثالي .

    - كذلك يمكن اجراء التحفيز العضلي مع التحفيز الكلفاني (d-c) العالي الفولتية .


    وعموماً يستخدم التنبيه الكهربائي في الحالات الاتية :

    1- تقليل ضمور العضلات والشلل

    2- تقليل التورم والالم

    3- تنشيط الحركات المتضررة

    4- ادخال الادوية الى جسم المصاب (حيث توضع الادوية على سطح الاقطاب الكهربائية وتتسرب عبر الجلد وتجرفها تيارات الدم واللمف داخل الجسم (طريقة الغل الكهربائي للادوية ) ) وبهذه الطريقة يستمر تأثير الدواء لفترة اطول وتركيز اقل.

    د- المحفزات الكلفانية d-c عالية الفولتية

    تولد هذه المحفزات ذبذبة ثنائية الطور مرتفعة جداً تصل الى (500 فولت) ولكن سعة الذبذبة القصيرة جداً ذات الكثافة الواطئة في التيار يتم تقليل تكوين الشحنات تحت الاقطاب، مما يخفف مشكلة الحروق الكهربائية حتى في حالة استخدام الاقطاب الصغيرة جداً. تستخدم المحفزات الكلفانية اقطاب كبيرة تربط مع واحدة او اثنين من الاقطاب الفعالة، تتراوح المساحة السطحية من (20-30) سم2 وقد تصل الى 2سم2 او اقل من ذلك. اما التردد فيتراوح من (1-100هرتز) والاقطاب منعكسة

    تستخدم هذه المحفزات في الحالات الاتية :

    1- تخفيف الالم والتوتر العضلي

    2- التورم الحاد خارج التجويف العضلي

    3- حالة تجمد الكتف ( التهاب الكبسولة)

    4- في حالات التليف مابعد عملية مفصل الركبة .

    5- تعد طريقة غير اختراقية في ازالة حساسية النسيج المتندب(التهيج المزمن)

    6- يمكن استخدامه في نقاط الوخز.

    هـ- التحفيز الاستنتاجي

    يعد تيار منخفض الشدة يخترق الانسجة بواسطة ترددات متوسطة الانتاج ذبذبات واطئة في موقع الاتصال وتستخدم لهذا الغرض اجهزة ثنائية البعد بأستعمال اقطاب تبعاً للامتصاص مما يجعلها وحدة ثلاثية الابعاد والتي تسمح بانحياز التيار الى أي قطب مما يسهل العلاج حصراً بالاصابات السطحية او العميقة (أي عدد نوع العلاج).

    ويستخدم التحفيز الاستنتاجي في الحالات

    1- معالجة الالام ، التقلص العضلي

    2- التورم واضطرابات الدورة الدموية

    3- علاج التهاب المفاصل

    4- الاصابات الشبه حادة والمزمنة

    5- اصابات الفقرات الصدرية والقطنية

    6- معالجة حالات تأخر الالتحام العظمي

    مدة العلاج بالتحفيز الاستنتاجي تستغرق من (10-20 دقيقة) علاج الانسجة الرخوة ، اما في حالة اصابات العظام تتم المعالجة يومياً ولفترة من (30-40 دقيقة) حيث تتحقق نتائج علاجية افضل .

    الحالات التي لايجوز فيها استخدام التحفيز الاستنتاجي

    1- في حالة الاصابة بالامراض المعدية

    2- مرض التجلط الوريدي العميق

    3- الاورام

    4- في حالات النزف

    5- منطقة الرحم عند الاناث


    سادسا – العلاج بالليزر:

    يستخدم الليزر ذو الطاقه العاليه قي المجالات الطبيه الجراحيه , وقد دلت التجارب العلميه فعالية الليزر الرخو ذو الطاقه الواطئه في تحفيز التئام الجروح وكذلك في تخفيف الالم. ويستخدم الليزر الرخو مع كل من (دايودات الهيليوم ,النيون , او الكالسيوم ارسنايد) والتي تملك خصائص حسب اطوالها الموجيه. وتتميز وحدات الهيليوم- النيون بطول موجي (6,32-8 ) نانومتر ويمكن امتصاصها ابتدائيا في الجلد الى عمق (30) ملم. وتستخدم بفعاليه في الحالات الاتيه:

    1- الاصابات الجلديه

    2- تحفيز نقاط الوخز في الاذن

    وتتميز وحدات الكالسيوم- ارسنايد بآنها تبعث ضوء مستمر وطولها الموجي (4-9) نانومتر وهي تعادل الاشعه تحت الحمراء ولها قابليه اختراقيه تصل الى (4 ) سم. وتستخدم في الحالات الاتيه:

    1- الاصابات السطحيه والعميقه

    2- نقاط الوخز



    ويستخدم الليزر في الحالات الانيه:

    1- تخفيف الالام والالتهاب في الاصابات السطحيه والعميقه

    2- التئام الجروح في الاصابات السطحيه والعميقه



    تقنيات العلاج متباينه ويتمتحفيز نقاط الوخزبالليزر في مناطق الاصابه، وقت العلاج والشده تتباين نسبة الى التقنيه المستخدمه ومنطقة الاصابه.



    يمنع استخدام العلاج بالليزر في الحالات الاتيه:

    1- العدوى الحاده

    2- الحمل

    3- اصابة الحوض والبطن

    4- اصابة الشبكيه

    5- عند استخدام الادويه الحساسه للضوء

    6- السرطان

    7- مرض ضعف التمثيل الكالسيومي (بسبب تآثير الليزرعلى الكالسيوم والصوديوم)

    8- الالم غير معروف الاسباب

    9- مرضى الاوعيه التاجيه والمحيطيه

    العلاج بالاوزون


    أن العلاج بالأوزون ليس علاجاً مستحدثاً وهو أسلوب علاج موجود فى جميع دول العالم ويعد علاج تقليدي في البعض منها، ورغم النتائج العالمية التي تؤكد فعالية العلاج بالأوزون منذ أكثر من 70 عاماً ، إلا إن هذا العلم جديد على الوطن العربي.


    نشأ علاج الأوزون أول مرة فى ألمانيا منذ أكثر من قرن وتشير اغلب المصادر العلميه الى ان العلاج بالأوزون بدأ تاريخيا في عام 1870، وقد يرجع البعض تاريخ اكتشاف العلاج بالأوزون إلى بداية الحرب العالمية الأولى وبسبب نقص المواد الطبية آنذاك , حيث كان الألمان يذهبون بالجنود الجرحى المصابين إلى قمم الجبال العالية لكي لايتسببوا في عدوى الاخرين ،حينها لاحظوا أن نسبة شفاء الجنود وخصوصا الذين تعرضوا لجروح خطيرة والغنغرينا كانت عالية جداً في أعلى قمم الجبال , ولم يكتشفوا أسباب ذلك حتى اكتشف العالم الألماني «ريلينج» عام 1928م، وجود نسبة كبيرة من غاز الأوزون في مياه الأمطار، وقد تكون هي السبب الأول في شفائهم , واكتشفوا أن السبب هو وجود غاز الأوزون O3 الذي يسقط مع الأمطار بنسبة عالية ، ومن هناك بدأوا ابحاثهم الطبية وبدأ استخدام الاوزون لعلاج العديد من الأمراض البكتيرية والفيروسية , وبعد ذلك اكتشف العالم الألماني البروفيسور اوتوفاربرج أن سبب سرطان القولون هو نقص جزيء الأوكسجين بالخلية ، بعد أن أثبت أن نقص الأوكسجين في خلايا جسم الإنسان بنسبة عالية تؤدي إلى زيادة إنتاج «الشوارد الحرة FREE Radicals» وهي التي تحول الخلايا الجسميه إلى خلايا سرطانية، واستخدم غاز الأوزون في علاج هذا النقص للوقاية من مرض السرطان وانتشاره , ومن هنا بدأ العلماء الألمان في الاهتمام بالأوزون على يد العالم الألماني لندر،حيث توصل العلماء الالمان الى الاستفادة من غاز الاوزون كوسيله علاج امن و غير مؤلم لكثير من الأمراض ولايتعارض مع العلاجات التقليدية اضافة الى كونه غير مكلف نسبيا .
    والأوزون غاز أزرق باهت اللون، يذوب في الماء وله رائحة خاصة، وهو عبارة عن أوكسجين جزيئته تحتوي على ثلاث ذرات من الاوكسجين منشط أي أنه الأوكسجين النقي ولكنه اوكسجين ثلاثي الذرات موجود في الطبيعة و منه تكونت طبقة الاوزون في الجو أما الأوكسجين الذي نستنشقه فهو يحتوي على ذرتين. فالأوكسجين O2 أما الأوزون O3.


    , ويتولد غاز الاوزون من الطبيعة من تأثير اشعة الشمس فوق البنفسيجية على الاوكسجين في طبقات الجو العليا أو نتيجة لتأثير شحنات عالية مثل البرق على الاوكسجين كما يتولد على مستوى البحر من تاثير امواج البحر على الشاطئ
    الأوزون هو اوكسجين ثلاثي الذرة O3،عندما يدخل جسم الإنسان يتحول بسرعة إلى أوكسجين ثنائي الذرة O2، وذرة أوكسجين منفردة قادرة على الأكسدة المحسوبة بدقة (ينشطر الأوزون في 20- 30 دقيقة إلى ذرتين من الأوكسجين النظامي متخلياً عن ذرة من الأوكسجين المفرد ) هذه الذرة عندما تصل إلى خلية طبيعية يحتوي جدارها على الإنزيمات المضادة للأكسدة فهي تنبهها لزيادة تركيز هذه الإنزيمات وتزيدها حماية.


    تطور العلاج بالأوزون منذ اكثر من 10 سنوات ليضاف إليه مضادات السموميات وهي عبارة عن نفس مكونات الأدوية بدون كيماويات.
    كان أول جهاز يخرج الأوزون من اكتشاف العالم الألماني SIMENS سنة 1897م ، حيث كان يستخدم في تطهير المياه من البكتريا والطفيليات.ويتم الحصول على الاوزون حاليا من خلال اجهزة طبية عالية التقنية ، حيث يمر خلالها الأوكسجين الطبي النقي جدًا ويتعرض لصدمات كهربائية عالية ليتحول من الأوكسجين إلى الأوزون O3 عند 2-4درجة مئوية.

    طرق استخدامه
    يستخدم الاوزون مع الاوكسجين في العلاج بطرق مختلفة حسب متطلبات العلاج
    وبالطرق الاتيه :
    - يتم سحب كمية من الدم «155 سم3» ثم يضاف اليها غاز الأوزون ثم تعاد الى الجسم مرة اخرى عن طريق انبوبة المحاليل وتستخدم لمرة واحدة فقط.
    - عن طريق الجلد كما في جهاز ساونا الأوزون ( كابينة الساونا المشبعة بالاوزون ) يدخل المريض الكابينة ورأسه خارجها حيث يعرض جسمه إلى مزيج من بخار الماء والأوكسجين وغاز الأوزون تحت درجة حرارة عالية.
    - مرهم الاوزون الذي يوضع على الوجه كقناع ( ماسك)ويؤدي الى ازالة الترهلات والتجاعيد والهالات السوداء بطريقة طبيعية.
    - كمادات الماء وزيت الزيتون المشبعة بالاوزون.
    - اكياس الاوزون ( حيث يوضع العضو المصاب داخل الكيس ثم يمرر عليه غاز الأوزون ) في حالات الجروح والتقرحات الملتهبة.
    - حقن الأوزون تحت الجلد ويتم باستعمال إبر دقيقة مشابهه لحقن الأنسولين لحقن غاز الاوزون الطبي في المناطق التي تترسب فيها الدهون اسفل الجلد مباشرة ويؤدي ذلك الى انقاص الوزن موضعيا في هذه المناطق واستعادة الجسم مرونته ونضارته.
    - عن طريق امتصاص الأنسجة من خلال انبوب الى الأذن أو الشرج أو المهبل أو قناة مجرى البول.
    - شرب الماء المشبع بالاوزون اي شرب الماء بعد تمرير غاز الأوزون فيه .

    التركيز
    غاز الأوزون الطبى لا يزيد تركيزه عن 5% ومصدرة الأوكسجين الطبى فهو آمن تماما , علما أن الأوزون أقوى 350 مرة من الكلور فى قتل البكتريا وأسرع منه ب3200 مرة . والأوزون الطبي يختلف عن الاوزون المستخدم فى مجال الصرف الصحى الذي مصدرة الأوكسجين الموجود فى الهواء الجوى ويكون ذا تركيز عالٍ يصل إلى 30% وهذا التركيز لا يستخدم فى علاج الإنسان لأنه قد يتسبب فى وفاته.

    اغراض استخدامه
    يلعب العلاج بالأوزون دوراً طبياً ناجحاً في المساعدة للشفاء من العديد من الأمراض وله استخدامات متعددة للمرضى ولغير المرضى ,واكدت الأبحاث
    والدراسات التي اطلعنا عليها على فاعليه العلاج بالأوزون نوجز ها بما يأتي :
    - يستخدم في مجالات التعقيم وخصوصًا للجروح وفي علاج الجروح والتقرحات السريرية و التقرحات الملتهبة.
    - علاج الامراض الباطنية والجلدية البكتيرية ويتصدى للفيروسات المسببة للالتهابات الكبدية المزمنة وما يتخلف عنها من مضاعفات مثل تليف الكبد وخصوصا أمراض الالتهاب الكبدي الوبائي المعروف بفيروس «سي» اذ يعمل على تكسير وتدمير الأشواك الخارجية للفيروس عن طريق الأكسدة، وبالتالي يمنع تكاثر الفيروس لأنه لا يستطيع بهذا الشكل غزو الخلية الكبدية بأشواكه وإرساله الحمض النووي DNA إلى داخل الخلية الكبدية للتكاثر , ويعد كوسيلة علاجيه مساعده في علاج التهاب الكبد الفيروسي اضافة الى العقاقير ولا تلغيها اذ انه يحتوي على طاقة أعلى من الاوكسجين العادي التي تقتل البكتيريا والفيروسات .
    ثبت علميا أن الأوزون يزيد من إفراز الأنترفيرون الطبيعي في الجسم من 4-9 أضعاف، وهو القادر على تدمير الفيروسات التي تم شلها والسيطرة عليها، بالإضافة إلى ذلك فإن المواد المناعية مثل الأنترلوكين تزداد، وتزداد قدرة كرات الدم البيضاء على التهام الفيروس، كل هذا يؤدي إلى علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي ، وبنسب أعلى من أي علاج آخر ودون آثار جانبية كما يستخدم في الامراض الفايروسيه الاخرى بما فيها الإيدز.


    - علاج الالتهابات البكتيرية والفطرية ومقاومة الخلايا السرطانية ، وبناءاً على ذلك يستطيع الأوزون معالجة الشوارد بتحفيز مضادات الاكسده ، وهذا أساسي لمعالجة السرطان ، لكنه لا يقضي عليها وإنما ينظمها , اذ يساعد في تاخير النشاط السرطاني ووقف نمو الخلايا السرطانية و القضاء عليها كما يزيد من وصول الانترفيرون التي تحارب الخلايا السرطانية , كذلك يزيد من كفاءة الانزيمات المضادة للأكسدة وينشط خلايا الدم وإفراز الأنزيمات وتنشيط جهاز المناعة, ويقوي جهاز المناعة عن طريق افراز انزيمات الانتروفيرن و السايتو كايننز و اللوكاينز كما يساعدالاوزون في علاج الأورام .


    - علاج فعال يسير جنبا إلى جنب مع العلاج الطبي التقليدي في حالات أمراض الشرايين(تصلب الشرايين)، وارتفاع الضغط الدموية وضيق الاوعية حيث يعمل على توسيعها وعلاج الجلطة القلبية والدماغية والتخلص من الدهون وتخفيف الكلسترول وحامض البوليك في الدم .


    - يستخدم في علاج مرض السكر ومضاعفاته اذ( يسرع في التئام جروح قدم مريض السكري) وحالات الغرغرنيا.
    - علاج فطريات الجلد مثل فطريات القدم و فطريات الجهاز الهضمي و البولي و التناسلي وفي علاج طفيليات الجهاز الهضمي و الدم مثل الإسكارس و الملاريا و الديدان . وفي علاج الامساك و الاسهال المزمنين و القضاء على البكتيريا الضالة , والقضاء على الفضلات الملتصقة بجدار الامعاء و المفرزة السموم المتراكمة في جدار الامعاء عبر السنين و المسؤلة عن امراض الجسم عن طريق غسيل الامعاء بالماء الدافئ و الحرارة المعينة و الاكسجين, والتخلص من الانتفاخ و الغازات و الشعور بالامتلاء في الجهاز الهضمي و المغص المعوي و رائحة الفم الناتجه عن اضطرابات الهضم,وفي علاج القو لون والمستقيم ويستخدم في التحضير للتصوير الشعاعي و التنظير و اجراء العمليات الجراحية في الامعاء
    - يفيد في علاج بعض أمراض الحساسية مثل الربو والأكزيما


    - يستخدم عند الضعف العام و الإرهاق و أعراض الشيخوخة ويعالج ضعف الذاكرة ويعمل على وقف تسارع الشيخوخة والتقليل من اضرارها بتقوية الجدار الخارجي للخلية ، الذي تحيط به أنزيمات مزدوجه وضعف الخلية أو ضمورها يؤدي إلى خلل في هذه الأزواج من الانزيمات ، وهنا يأتي دور الأوزون في تنظيف الخلايا فيقوي الجهاز المناعي ، ويحمي الخلية من دخول أي عنصر يمكن أن يدمرها .


    - له استعمالات متعددة فى مجال التجميل وإنقاص الوزن حيث يساعد الاوزون في علاج السمنة والتجاعيد بشد الجلد (إزالة التجاعيد وشد الوجه ) , وتنحيف الأرداف التي تتم عن طريق حقن الأوزون تحت الجلد مباشرة واضافة كمية من الأوكسجين تساعد على بسط وشد الجلد، وحرق الشحوم الزائدة عن طريق انتظام الدورة الدمويه, إذ أثبت نجاحه في إزالة السيلوليت لدى النساء.


    - الأوزون يقوي القدرة الجنسية عند الرجل والمرأة , لكنه لا يعالج العقم ، وإنما ينشط التبويض عند النساء ، كذلك الأوزون قادر على علاج مشاكل التبويض لدى النساء ، لكنه لا يستطيع خلق البويضات .


    - يعد علاجا فعالا في حالات الحروق الاشعاعية والكيميائية.


    - علاج بعض الأمراض الروماتيزمية حيث يعالج آلام المفاصل والركبتين وأمراض خلل المناعة الذاتية مثل الروماتويد والالتهابات المفصلية والتهابات الأعصاب المزمنة التي تصيب المفاصل والعضلات والأوتار , ويعد كعامل مساعد في تخفيف الآلام كما أنه يعد محفزا ايجابيا لنشاط الجهاز المناعي ، أن استعمال العلاج بالأوزون أدى إلى تحسن العمليات المناعية ومنع الارتكاسات الالتهابية ، وكان له دور ضد الجراثيم والفيروسات والفطريات فى حالة وجود ضعف في المناعة ضد الميكروبات .


    - علاج أمراض العمود الفقري آلام العمود الفقري و(حالات الانزلاق الغضروفي خاصة التي لا يسمح فيها بالتدخل الجراحي ) ، ويتم علاج الانزلاقات الغضروفية عن طريق حقن الأوزون المباشر في فقرات العمود الفقري لمنع الاحتقان الذي يغذي فقرات الظهر بسبب نقص الأوكسجين في الخلايا الذي يتسبب في الضغط على العصب، وبالتالي إلى ظهور الآلام الحادة. وحقن الظهر صعب ويحتاج إلى خبرة طويلة لان الخطأ قد يؤدي إلى إصابة المريض بالشلل.


    - علاج هشاشة العظام و التصلب اللويحي
    - حالات خشونة الركبة والصداع النصفي والاكتئاب النفسي.


    - له دور فعال فى علاج حالات التوتر والإجهاد والإنهاك المصاحب للحياة العصرية مع التعرض للكثير من ملوثات البيئة و نقصان الحيوية و التسمم الذاتي للجسم و عدم التركيز الذهني وفقدان الشهية و التوتر العصبي و الام الكتفين و العضلات.


    - الأوزون الطبى يعمل على تحسين أداء الرياضيين بشكل كبير.

    شروط استخدام الأوزون
    لا توجد للاوزون اثار جانبية على الانسان عندما تكون نسبة الجرعات المستخدمه صحيحة ، وإنما إذا زادت الجرعة فأنها تشكل خطوره .
    لذا يجب ان تتوفر الشروط الاتيه عند استخدامه:
    - يجب ان يكون العلاج بالأوزون تحت إشراف طبيب متخصص وله خبره في هذا المجال.
    - كمية الاوزون التي يجب ان تصل للجسم حسب الحالة.
    - من الضروري أن يعطى الأوزون بجرعات خاصة يحددها الطبيب، ومن الخطأ حقنه مباشرة فى الوريد ، لأن حقنه فى الوريد يشبه حقن الجسم بحقنة هواء، حيث يتدخل الأوكسجين فى هذه الحالة مع الأوزون لتحدث جلطة، ولذا لا يؤخذ الأوزون إلا تحت الماء، لذلك فإن أخذ الأوزون من خلال ما يطلق عليه "جاكوزى الأوزون" هو الصحيح , كما يجب عدم استنشاق غاز الاوزون مباشرة لانه يسبب تهيج فى الشعب الهوائية وقد يؤدي إلى اختناق المريض.ومن الممكن أن يؤدى ذلك إلى حدوث جلطات , ويتم العلاج فى هذه الحالة بالأوزون من أجل مساعدة الجسم والجهاز المناعى، على إنتاج مادة "سايتكوين"، لأنه عندما يحدث خلل بالكبد، يقابله خلل كبير فى خروج هذه المادة التى تدافع عن الجسم .

    فوائد الاوزون
    - يكوّن طبقة في الأجواء العليا تحمينا من التركيز العالي لأشعة الشمس فوق البنفسجيه.
    - يحمينا من طبقات الجو الدنيا، حيث إنه يتحد مع المواد الضارة (الهيدروكربونات) ويحولها إلى مواد غير ضارة (ثاني أكسيد الكربون والماء) , ولأن الأوزون أثقل من الأوكسجين فهو يهبط إلى طبقات الجو السفلى، ولأنه مركب غير مستقر فهو يتجزأ ليعطي ذرة أوكسجين حرة تستطيع الالتصاق بجزيئة الملوثات وتؤكسدها.
    - يبقى غاز الأوكسجين الأكثر فائدة الذي يحيط بالكرة الأرضية، وبذلك فإن طبقة الأوزون تقوم بتنقية الهواء والماء. ويعتبر الأوزون أحد أقوى العوامل التي تتلف الجراثيم والفيروسات في الطبيعة، كما ونتيجة تصادم أمواج البحر على الشاطئ , فأنها تتلف الخمائر والروائح النتنة.

    الاوزون والاصابات الرياضيه
    تطور العلاج بالأوزون تطورًا سريعًا جدًا في مجال الطب الرياضي العالمي في الدول الأوروبية , ويستخدم الأوزون في الطب الرياضي منذ أكثر من 10 سنوات ومن اغراض استخدامه في المجال الرياضي مايأتي :
    - علاج إصابات الملاعب الحاده والإصابات الرياضيه المزمنة التي لا تستجيب للعلاج الطبي والادويه .
    - يستخدم لتنشيط الجسم لان دخول الأوزون إلى الجسم ينبه الجهاز المناعي ويزيد من نشاطه وبالتالي يعمل على :
    - زيادة الطاقة العضلية
    - حماية الجسم من الالتهابات
    - رفع كفاءة وحيوية خلايا وأعضاء الجسم وتنينشط خلايا الجسم بزيادة نسبة الأوكسجين المتاحة لها عن طريق أكسدة المواد الغذائية.
    - يقلل من الآلام ويهدئ الأعصاب
    - يساعد على إفراز الكثير من الأنزيمات الهامة للجسم وبطريقة طبيعية
    - يتفاعل مع الخلايا الفيروسية والبكتيرية باختراقها لأن جدارها يحتوي على أنزيمات خاصة موجودة في الخلايا الطبيعية فيؤكسدها ويوقف فاعليتها.
    تستخدم حمامات الاوزون في المجال الرياضي بشكل واسع .


    حمامات الأوزون
    هي أحدى طرق التنشيط بالأوزون الحديثة جدًا وهي تعالج حالات الإجهاد المصاحب للتمارين والمجهود العضلي في كافة انواع النشاطات والفعاليات الرياضيه وتعمل على :
    - زيادة كفاءة العضلات في الجسم
    - تقليل احتمالات الإصابة بها بدرجة عالية جدا
    - زيادة فاعلية الأداء عند الرياضيين.

    د حجاب الصعيدي
    المراقب العام
    المراقب العام

    ذكر
    العذراء
    تاريخ التسجيل: 13/08/2010
    عدد المساهمات: 13
    نقاط: 1521
    العمر: 32

    رأى رد: تقنيات ووسائل العلاج الطبيعي لتأهيل الرياضيين

    مُساهمة من طرف د حجاب الصعيدي في الخميس أغسطس 26, 2010 12:31 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    موضوع جامد جدا جدا جدا ومجهود عظيم والله ربنا هيجازيكي عليه كل خير
    بس ياريت تقسمي الموضوع لاجزاء لانه موضوع كبير جدا وياريت تفرديه وتقسميه علشان نستفاد اكتر

    وجزاكي الله خير

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 22, 2014 11:17 pm